منتديات مطبخ سمسمتى  

الإهداءات


Tags H1 to H6

منتديات مطبخ سمسمتى

حملة اللهم بلغنا رمضان

حملة اللهم بلغنا رمضان
إضافة رد
  #1  
قديم 06-21-2012, 10:28 AM
الصورة الرمزية jojo
jojo jojo غير متواجد حالياً
سمسمة مشرفة الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 4,246
jojo على طريق التميز
TNS حملة اللهم بلغنا رمضان


أيام قلائل ويطل علينا ضيف عزيز انتظرناه طويلاً . .


ضيف يحل علينا مرة كل عام . .


ضيف يأتينا بالخير والبركة . .





فيه تغفر كل الذنوب وتعتق الرقاب من النيران . .

فيه المغفرة والرحمة . .


ضيف نشتاق له وندعو الله أن يبلغنا أيامه ويعيننا على قيامه


ها نحن نبدأ حملتنا
والتي أسميتها



(( اللهم بلغنا رمضان ))

والتي حرصنا على أن تكون شاملة

ومفيدة للجميع


وتتضمن هذه الحملة ما يلي :


* ملف التعريف بشهر رمضان- صفحة (1) .
* ملف فضل شهر رمضان -صفحة (1).
* توقيعات رمضانية-صفحة (2).





.
* برنامج يومي للصائم- صفحة (4).
* ملف أخطاء رمضانية - صفحة( 4 ).
يتضمن اخطاءالصائم في (الصيام والصلاة والسفر والمرض واخطاء النساء ).





* ملف فقه الصيام - صفحة ( 6) .
يتضمن جميع الفتاوي المتعلقه بالصيام مايصلحه وما يفسده .



يتضمن أفكار وطرق وأساليب لتحبيب الطفل في الصيام -وفتوي للاطفال .









فما كان فيها من صواب فهو توفيق من الله

وما فيها من خطأ وزلل

فكونها لا تتعدى جهد بشري لا يخلو من التقصير


نسأل الله أن يحقق الفائدة المرجوة منه ، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم ، وأن لا يحرم كل عين قرأتها من الأجر والمثوبة ، ويحرمها على النار ، كما نسأله تعالى أن يجزي الأخوات التي اعدت الموضوع بخير الجزاء على جهدهم ووقتهم الذي بذلوه فاللهم أجزيهم خيراً وبارك لهم في عملهم ولاتحرمنا أجر من استفادت منه واجعله في موازين حسناتنا




اللهم آمـيـن



التعديل الأخير تم بواسطة jojo ; 07-07-2012 الساعة 12:31 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-21-2012, 11:01 AM
الصورة الرمزية jojo
jojo jojo غير متواجد حالياً
سمسمة مشرفة الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 4,246
jojo على طريق التميز
افتراضي

ملف تعريف الصيام
تعريف الصيام:
الصيام لغةً: يُطلق الصيام ويقصد به "مطلقُ الإمساك"؛ أي: التوقُّف عند كلِّ فعل أو قول، فالصائم إنما سمِّي كذلك لإمساكه عن شهوتَيِ البطن والفرج، والمسافر إذا توقَّف عن سيره سُمِّي صائمًا، والصامت عن الكلام صائم، ومنه قوله تعالى: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ اليَوْمَ إِنْسِيًّا} [مريم: 26]، وكذا الفرس إذا أمسكت عن العَلَف فهي صائمة، وإذا قامت في موقفها، فهي في مصامها، وصوم الماء ركودُه، وصوم الريح توقُّفُها، وصومُ الشمس استواؤها في كَبِد السماء قُبيل الزوال، عند انتصاف النهار

.



الصيام شرعًا: إن المتتبع لعبارات الفقهاء - جزاهم الله خيرًا - في تعريف الصوم، يجدها جميعًا مفيدة لمعنى واحد، حتى إن لفظها يكاد يكون متطابقًا، ومحصِّل ذلك إجمالاً: أن الصيام هو الإمساك عن المفطِّر على وجه مخصوص

.



ومعنى هذا التعريف تفصيلاً: أن الصيام هو إمساك المكلَّف الذي اشتغلت ذمَّتُه بواجب الصيام، وهو المسلم البالغ العاقل، العالم بوجوب الصيام، الناوي له، والمُطِيق له، غير المباح له الفطر لسفر، أو مرض، ونحوهما - عن تعمُّد ما يُفسد صومه من المفطِّرات؛ كأكلٍ أو شربٍ أو جماع، أو تعمد قيءٍ ونحوه، ويكون ذلك الإمساك من طلوع الفجر الثاني الصادق من يوم الصيام إلى غروب شمس ذلك اليوم.



فائدة في معنى شهر رمضان:
هو عَلَمُ جنس مركب تركيبًا إضافيًّا، وكذا باقي أسماء الشهور هي من حيز علم الجنس، وهو ممنوع من الصرف للعَلَمية والزيادة، وهو من الرَّمَض؛ أي: الاحتراق؛ سُمِّي بذلك لاحتراق الذنوب فيه، أو هو من الرمض كذلك، ومعناه: شدة العطش؛ لأن الإبل يشتد عطشها فيه، أما معنى "الشهر"، فلأهل اللغة فيه قولان، أشهرهما: أنه اسم لمدة الزمان، التي يكون مبدؤها الهلال ظاهرًا إلى أن يستتر، وسُمِّي الشهرُ بذلك لشهرته في حاجة الناس إليه في المعاملات، والمعنى الثاني: أن الشهر اسم للهلال نفسِه

.



مراحل تشريع الصيام:
إن الصيام عبادة مشروعة، وتشريع ربّاني عرفته الأمم السابقة من أهل الكتاب؛ كما دلَّ عليه قولُه تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183].


ثم جاء الإسلام ليستقرَّ فيه تشريع الصيام على الوجه الأكمل، وقد اقتضت حكمة الله - تعالى - أن يتدرج هذا التشريع في مراحل، كما هو الحال في كثير من التشريعات في الإسلام؛ رحمةً من الله بعباده، وتلطُّفًا بهم، وتيسيرًا عليهم.
هذا؛ ويمكن لمن تتبَّع مراحل هذا التشريع العظيم أن يرتِّبها كالتالي:
المرحلة الأولى:
الأمر بصيام الثلاثة الأيام البيض من كل شهر قمري، وصيام يوم عاشوراء - العاشر من المُحرَّم - والحثُّ المؤكَّد على ذلك.

عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا بصيام يوم عاشوراء، ويحثُّنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان، لم يأمرْنا، ولم ينهنا، ولم يتعاهدنا عنده))

.



وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم ثلاثة أيام من كلِّ شهر، ويصوم يومَ عاشوراء، فأنزل الله: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]، فكان من شاء أن يصوم صام، ومن شاء أن يُفطر ويطعم كل يوم مسكينًا أجزأه ذلك"

.



مسألة:
في تعيين الثلاثة الأيام البيض،
هل هي ثلاثةَ عشَرَ، وأربعة عشر، وخمسة عشر من كل شهر قمري؟
اتفق الفقهاء على أنه يُسَنُّ صومُ ثلاثة أيام من كلِّ شهر، وذهب الجمهور - الحنفية، والشافعية، والحنابلة - إلى استحباب كونها الأيامَ البيض، وهي الثالثَ عشرَ، والرابع عشر، والخامس عشر

، وسُميت هذه الأيام بذلك؛ لتكامل ضوء الهلال في لياليها وشدة بياضه؛ فهي الأيام التي تكون لياليها بيضًا مستنيرة، وفي الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يا أبا ذر، إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام، فصم ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة))

، وقد عنون الإمام البخاري - رحمه الله - في "صحيحه" بقوله: باب صيام أيام البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة.



ولعل من المناسب - في هذه المسألة - ألاَّ يعتقد المسلم بأن الثواب بصيام ثلاثة أيام من الشهر لا يحصل إلا بصيام هذه الأيام بعينها، بل هو حاصل - إن شاء الله - بصيام ثلاثة أيام من الشهر مطلقًا، لكنه يصوم ثلاثة البيض باعتبارها ثلاثة أيام من الشهر؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد))

.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-21-2012, 11:08 AM
الصورة الرمزية jojo
jojo jojo غير متواجد حالياً
سمسمة مشرفة الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 4,246
jojo على طريق التميز
افتراضي

المرحلة الثانية: وهي التخيير في صيام عاشوراء، وكان ذلك بعد الأمر بصيام أيام معدودات، التي هي عِدَّة أيام شهر رمضان، وذلك في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ...} [البقرة: 183 - 184].

وقد صام النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عاشوراء، وأمر بصيامه، فلما فرض رمضانُ ترك

، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه ومن شاء تركه))

.


المرحلة الثالثة: الترخيص بالإفطار في رمضان للقادر على الصيام، مع إيجاب الفدية عليه، فقد كان من شاء صام، ومن شاء أفطر وأدَّى الفدية؛ حيث إن الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا قومًا لم يتعوَّدوا الصيام، وكان الصيام عليهم شديدًا.

قال الله - تعالى -: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 184].



المرحلة الرابعة: نسخُ هذا الترخيص عند القدرة على الصيام؛ وذلك بقوله - تعالى -: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]؛ فعن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، كان من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها

، فصار الأمر بهذه المرحلة أن كلَّ من شهد استهلال شهر الصوم - دخوله - من المسلمين، فقد وجب صيامه عليه، ولا رخصة له بالإفطار حال كونه قادرًا على الصيام، حتى لو أدَّى فديةً طعام مسكين.


المرحلة الخامسة: تخصيص الترخيص بالإفطار في رمضان في حالين؛ الأول: المرض في البدن الذي يشقُّ معه الصيام، أو يؤدي إلى تأخُّر بُرء المريض، أو يتسبب بزيادة مرضه، والثاني: حال السفر؛ بأن كان متلبِّسًا بالسفر وقت طلوع الفجر، فله في هذين الحالين أن يفطر، ثم يقضي بعد رمضان صيام أيامٍ، عددَ ما أفطره حالَ المرض أو السفر؛ قال تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185].

وقد استقر التشريع - ولله الحمد - على ذلك الوجه الأكمل بعد أن تدرَّج بهم، مريدًا بهم اليسر، وإتمام عدة صيام الشهر المبارك، وذلك بصيامه كاملاً عند عدم العذر، وبتدارك ما فات منه بعذرٍ بالقضاء؛ قال تعالى: {يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185].

أما تأريخ تشريع فريضة الصوم، فقد كان ذلك في شهر شعبان من السنة الثانية للهجرة الشريفة، على الكيفية التي استقرَّ عليها، وقد صامه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - تسع سنين.




أما كيفيته التي استقرَّ عليها، فهي: الامتناع عن المفطِّرات، من طلوع الفجر الصادق من يوم الصيام، إلى غروب شمس ذلك اليوم.


ومما يجدر ذكره هنا: أن الصيام لم تكن كيفيته كذلك في بداية تشريعه؛ فقد كان الأكل والشرب والجماع مباحًا ليلةَ الصيام، بشرط ألاّ ينام المبيِّت لنيّة الصيام في تلك الليلة قبل أن يُفطِر، كذلك ألاَّ يصلي العشاء الآخرة، فإن نام ثم قام من نومه، أو صلَّى العشاء، لم يبح له أكلٌ أو شرب أو جماعٌ بقيةَ ليلته، حتى يُفطِر عند غروب شمس اليوم التالي.

أما عدم حِلِّ الطعام ليلةَ الصيام إذا نام قبل أن يُفطر، فيدلُّ عليه قول البراء بن عازب - رضي الله عنه -: كان أصحابُ محمد - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الرجل صائمًا فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر، لم يأكل ليلتَه ولا يومه حتى يُمسي

.


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-21-2012, 11:11 AM
الصورة الرمزية jojo
jojo jojo غير متواجد حالياً
سمسمة مشرفة الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 4,246
jojo على طريق التميز
افتراضي

وكذلك يدل عليه حوادثُ متعددة، كان حدوثها من بعض الصحابة - رضي الله عنهم - رحمةً للصائمين إلى يوم الدين؛ حيث كانت سببًا لنزول وحي يُتلى، كان فيه ترخيصٌ بالجماع وبالأكل والشرب ليلةَ الصوم، سواءٌ نام مَن بيَّت نية الصوم قبلَ أن يفطر، أو صلَّى العشاء الآخرة، أم لم يفعل أيًّا من الأمرين، ومن تلك الحوادث:
ما حدَّث به عبدالله بن كعب بن مالك - رضي الله عنه - عن أبيه: كان الناس في رمضان إذا صام الرجل، فأمسى فنام، حرُم عليه الطعام والشراب والنساء حتى يفطر من الغد، فرجع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلةٍ وقد سهر عنده، فوجد امرأته قد نامت، فأرادها، فقالت: إني قد نمتُ، قال: ما نمت، ثم وقع بها، فغدا عمر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأنزل الله - تبارك وتعالى - قوله: {
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي المَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [البقرة: 187]

، وقد حدث مثل ذلك مع كعب بن مالك نفسه - رضي الله عنه.


وقال البراء بن عازب - رضي الله عنه -: كان أصحاب محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الرجل صائمًا، حضر الإفطار، فنام قبل أن يفطر، لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي، وإن قيس بن صرمة الأنصاري - رضي الله عنه - كان صائمًا، فلما حضر الإفطار أتى امرأته فقال لها: أعندك طعام؟ قالت: لا، ولكن أنطلقُ فأطلبُ لك، وكان يومه يعمل، فغلبته عيناه، فجاءته امرأته، فلما رأته قالت: خيبة لك، فلما انتصف النهار غُشي عليه، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فنزلت هذه الآية: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]، ففرحوا بها فرحًا شديدًا، ونزلت: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]

.



وأما تحريم الطعام والشراب والنساءِ إذا صلى العشاء الآخرة؛ فمما يُستدل به على ذلك: ما ورد من قول ابن عباس - رضي الله عنهما - في سبب نزول قوله - تعالى -: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]: إن المسلمين كانوا في شهر رمضان إذا صلَّوا العشاء، حرم عليهم النساء والطعام إلى مثلها من القابلة، ثم إن ناسًا من المسلمين أصابوا من الطعام والنساء في شهر رمضان بعد العشاء - منهم عمر بن الخطاب، رضي الله عنه - فشكَوا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله - تعالى -: {عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآَنَ بَاشِرُوهُنَّ} [البقرة: 187]

.


وكذلك يُستدل له بقول القاسم بن محمد - رحمه الله -: إن بدء الصوم: كان يصوم الرجل من عشاء إلى عشاء، فإذا نام لم يَصِل إلى أهله بعد ذلك، ولم يأكل ولم يشرب، حتى جاء عمر إلى امرأته، فقالت: إني قد نمت، فوقع بها، وأمسى قيس بن صرمة صائمًا، فنام قبل أن يفطر، وكانوا إذا ناموا لم يأكلوا ولم يشربوا، فأصبح صائمًا وكاد الصوم يقتله، فأنزل الله - عز وجل – الرخصة؛ قال سبحانه: {فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ} [البقرة: 187]

.

وبذا استقرَّ الأمر على حرمة المفطِّرات من طعام وشراب وجماع، وذلك من تبيُّن الفجر الصادق إلى الليل، مع إباحتها طوال الليل، بعد أن كانت هذه الإباحة مقيدة بعدم النوم، أو عدم صلاة العشاء، والله أعلم.


فائدة:
كلمة {تَخْتَانُونَ}، من قوله - تعالى -: {عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ} [البقرة: 187]، هذه الكلمة هي أبلغ من كلمة (تخونون) التي تُفسر بها؛ وذلك لزيادة البناء، فزيادة المبنى دالة على زيادة المعنى، وتدل كلمة {تَخْتَانُونَ}، على زيادة الخيانة، من حيث كثرة مقدمات الجماع، والله أعلم

.



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-21-2012, 11:15 AM
الصورة الرمزية jojo
jojo jojo غير متواجد حالياً
سمسمة مشرفة الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 4,246
jojo على طريق التميز
افتراضي

مسألة:
ما المقصود بتبيُّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود في قوله - تعالى -: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ...} [البقرة: 187]؟

قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما هو سواد الليل وبياض النهار))

.

وقال عليه والصلاة والسلام: ((إن الفجر ليس الذي يقول هكذا))، وجمع أصابعه - صلى الله عليه وسلم - ثم نكسها إلى الأرض، ((ولكن الذي يقول هكذا))، ووضع المُسبِّحة على المُسبِّحة، ومدَّ يديه - صلى الله عليه وسلم

.


يتبين مما ذُكر آنفًا أن تبيُّن الفجر الثاني الصادق، إنما يكون بتميُّز بياض النهار من سواد الليل؛ لأن الفجر الأول الكاذب يبدو في الأفق، ثم يرتفع مستطيلاً، ثم يضمحلُّ ويتلاشى، ثم يبدو بعده الفجر الثاني الصادق منتشرًا معترضًا في الأفق مستطيرًا، ويتميز فيه البياض والسواد في الأفق باستمرارهما وانتشارهما معترضين، فيحرم على الصائم عندها المفطِّرات حتى دخول الليل، وذلك بغياب قرص الشمس بكماله في الأفق.



هذا؛ ولما نزلت: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ} [البقرة: 187]، ولم ينزل قوله تعالى: {مِنَ الفَجْرِ}، اجتهد الصحابة - رضي الله عنهم - في تبيُّن معناها، فعمد عديُّ ابن حاتم - رضي الله عنه - إلى جعل عقالين تحت وسادته، عقالاً أبيض وآخر أسود، ليعرف الليل من النهار، وعمد آخرُ منهم إلى ربط خيطين في رجليه، أحدهما أبيض والآخر أسود، فلا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين له رِئْيُهما، ولم يزل الأمر كذلك حتى نزل قول الله – تعالى -: {مِنَ الفَجْرِ} [البقرة: 187]، فتبين بذلك أن المقصود بالخيطين: خيط النهار وخيط الليل عند الفجر إذا اعترضا في الأفق؛ كما ذُكر آنفًا من بيان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك بقوله: ((إنما هو سواد الليل وبياض النهار))، ومن تمثيله - صلى الله عليه وسلم - لصورة الفجر الصادق بأصابعه الشريفة، وبإحالة المسلمين إلى سماع أذان عبدالله بن أم مكتوم - رضي الله عنه - فهو المعلم بدخول الفجر الصادق، وليس أذان بلال بن رباح - رضي الله عنه - وقد كان يؤذن بليل؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن بلالاً يؤذِّن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم))

.



ومما يجدر ذكره - في ختام هذا المبحث -: أن صيام يوم عاشوراء لم يزل مشروعًا مأمورًا به على سبيل الندب، بعد أن خيّر النبي - صلى الله عليه وسلم - بصيامه بعد افتراض رمضان، ومما يدلُّ عليه قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء فليصم، ومن شاء فليفطر))

، وقوله عليه الصلاة والسلام: ((إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه ومن شاء تركه))

.



بل إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد رغَّب في صوم هذا اليوم، وأكَّد استحباب ذلك، حتى في عام وفاته - صلى الله عليه وسلم - وعزم - عليه الصلاة والسلام - على المداومة على صيامه ويومٍ قبله؛ مخالفةً لاقتصار اليهود من أهل خيبر على تعظيم اليوم العاشر وتخصيصه بالصوم، فقال - صلوات ربي وسلامه عليه -: ((فإذا كان العام المقبل - إن شاء الله - صمنا اليوم التاسع))

، وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: فلم يأت العام المُقبل حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم

.




رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-21-2012, 11:30 AM
الصورة الرمزية jojo
jojo jojo غير متواجد حالياً
سمسمة مشرفة الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 4,246
jojo على طريق التميز
افتراضي

انظر "لسان العرب"، لابن منظور (4/2592)، مادة: (ص و م)، و"القاموس المحيط"، للفيروز آبادي: (ص: 1460)، (باب الميم، فصل الصاد)، مادة (ص و م).

انظر الموسوعة الفقهية، الصادرة عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – الكويت (28/7).

استفدت ذلك مما دونه الشيخ محمد مصطفى أبو العلا - رحمه الله - في تفسيره نور الإيمان، (1/261).

أخرجه مسلم، كتاب الصيام، باب: صوم يوم عاشوراء، برقم (1128).

جزء من حديث أخرجه أبو داود – مطولاً – في كتاب: الصلاة، باب: كيف الأذان، برقم (507)، وأحمد في مسنده (5/246)، كلاهما من حديث معاذٍ - رضي الله عنه.

انظر: الموسوعة الفقهية (28/93).

أخرجه الترمذي وحسنه؛ كتاب: الصوم، باب: ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر، برقم (761)، عن أبي ذر رضي الله عنه.

متفق عليه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: أخرجه البخاري، كتاب أبواب التهجد، باب: صلاة الضحى في الحضر، برقم (1178). ومسلم؛ كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب صلاة الضحى، برقم: (721)، واللفظ لمسلم.

أخرجه البخاري، كتاب الصوم، باب وجوب صوم رمضان، برقم: (1892)، عن ابن عمر - رضي الله عنهما.

متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أخرجه البخاري؛ كتاب: الصوم؛ باب: وجوب صوم رمضان، برقم (1892)، ومسلم - بلفظه - كتاب: الصيام، باب: صوم يوم عاشوراء، برقم (1126).

متفق عليه من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أخرجه البخاري؛ كتاب: الصوم، باب: وجوب صوم رمضان، برقم (1892)، ومسلم - بلفظه -؛ كتاب: الصيام، باب: صوم يوم عاشوراء، برقم (1126).

متفق عليه من حديث سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: أخرجه البخاري، كتاب: الصوم، باب: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} [البقرة: 184]، برقم (1949)، ومسلم؛ كتاب: الصوم، باب: بيان نسخ قوله تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ}، برقم (1145).

أخرجه البخاري؛ كتاب: الصوم، باب: قول الله جل ذكره: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ...} [البقرة: 187]، برقم (1915)، عن البراء بن عازب - رضي الله عنه.

أخرجه أبو داود؛ كتاب: الصلاة، باب: كيف الأذان، برقم (506)، وأحمد في مسنده (3/460)، من حديث كعب بن مالك - رضي الله عنه.

تقدم تخريجه بالهامش رقم (13).

قول ابن عباس - رضي الله عنهما - أخرجه الطبري في تفسيره للآية (187) من سورة البقرة، من طريق علي بن أبي طلحة عنه، أما القاسم بن محمد – وهو من فقهاء المدينة المشهورين - فروى عن عائشة - رضي الله عنها - وممن روى عنه الإمام الزهري – رحمه الله – فقد أخرج قوله الواحدي في أسباب النزول (ص52).انظر: نور الإيمان في تفسير القرآن (1/267) للشيخ محمد مصطفى أبي العلا – رحمه الله.

انظر: نور الإيمان في تفسير القرآن (1/267) للشيخ محمد مصطفى أبي العلا – رحمه الله.

جزء من حديث متفق عليه من حديث عدي بن حاتم - رضي الله عنه -: أخرجه البخاري؛ كتاب: الصوم، باب: قول الله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا...} [البقرة: 187]، برقم (1916)، ومسلم؛ كتاب: الصيام، باب: بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر، برقم (1090).

متفق عليه من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -: أخرجه البخاري؛ كتاب: الأذان، باب: الأذان قبل الفجر برقم (621)، ومسلم؛ كتاب: الصيام، باب: بيان أن الدخول في الصوم يحصل بدخول الفجر، برقم (1093)، واللفظ لمسلم – رحمه الله.

أخرجه البخاري؛ كتاب: الأذان، باب: الأذان قبل الفجر، برقم (623)، عن عائشة - رضي الله عنهما - وفي كتاب الصوم أيضًا بمعناه، ومسلم، كتاب الصيام، باب: بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر، برقم (1092) عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -.
وقال البخاري - رحمه الله -: قال القاسم – يعني: ابن محمد، الراوي عن عائشة رضي الله عنها -: ولم يكن بين أذانهما إلا أن يرقى ذا وينزل ذا.اهـ.
ومعنى (إلا أن يرقى ذا وينزل ذا)؛ أي: إلا أن يعلوا ابن أم مكتوم المكان الذي يؤذن عنده، وينزل بلال من المكان نفسه، فالوقت بين الأذانين – على ذلك – ليس متسعًا، كما لا يخفى.

متفق عليه من حديث معاوية - رضي الله عنه -: أخرجه البخاري بلفظه، كتاب الصوم، باب: صيام يوم عاشوراء، برقم (2003)، ومسلم، كتاب: الصيام، باب: صوم يوم عاشوراء، برقم (1129).

تقدم تخريجه بالهامش ذي الرقم (11).أخرجه مسلم، كتاب الصيام، باب: أي يوم يصام في عاشوراء برقم (1134) عن عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما.

أخرجه مسلم، كتاب الصيام، باب: أي يوم يصام في عاشوراء برقم (1134) عن عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما.

قول ابن عباس - رضي الله عنهما - مدرج في آخر الحديث السابق.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-21-2012, 11:36 AM
الصورة الرمزية jojo
jojo jojo غير متواجد حالياً
سمسمة مشرفة الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 4,246
jojo على طريق التميز
افتراضي

تعريف جميييييييل عن شهر رمضان الفضيل...
ر : رمـضــــان
رمضان ..اسم شهر لـطـالـمـا أحـبــبـناه ... كـيـف لا نُـحـبه وهـو شـهـرٌ أُنـزل فـيـه الـقـرآن هـدى لـلـنـاس وبـيّـنـات من الهدى والفرقان شـهـرٌ مـن صـامـه وقامه إيـمـانـاً واحـتـســابـا غـفـر لـه مـاتـقـدم مـن ذنـبـه ..


قال صلى الله عليه وسلم : ( من صام رمضان إيماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) أخرجه البخاري ومسلم


شـهـرٌ فـيـه لـيـلـة خــــير مـن ألـف شــهــر وهـي لـيـلـة الــقـــدر من قـامـهـا إيـمـانـاً واحـتـسـابــا غـفـر لـه مـاتـقـدم مـن ذنـبـه .. شـهـرٌ فـيـه تُـغـلق أبـوابُ الـنـيـران وتُـفـتـح فـيه أبـواب الجـنــان ... شـهــرٌ تـتـنـزل فـيـه الـرحـمـات ..


م : مـائـدة الإفـطــار
تـتفـنـن كـثـير من الـناس بـإعـداد أصـنـاف شـتّـى وأنـواع كـثـيـرة من أصـنـاف الطـعـام وجـعـلـها عـلى مـائـدة
الإفـطـار !! ولـربـمـا لـم يـأكـلوا نـصـف الـطـعـام الـمُـعـدّ عـلى هـذه الـمـائـدة !!!! فـهـلاّ تـذكـرنـا بـأن لـنـا إخـوانـاً وأُســر مـن الـفـقـراء والمحـتـاجـين هـم بـحـاجـةٍ إلـى الـنـصـف الآخـر مـمـا يـكـون عـلى مـوائـدنـا ؟؟؟؟ هـل قـمـنـا بعمـل إفـطـار لـهـم ولـو بالـشئ اليـسـير من الطـعـام ؟؟ أو لعلـنـا نـسـاهـم في مشـاريـع إفطـار صائم التي تـتـبـنـاهـا كثير من الأسر!والهيـئـات الخـيـريـة ..ولا نـنـس قول الحبيب صلوات ربي وسلامـه عليـه: ( من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء ) أخرجه أحمد والنسائي وصححه الألباني



ض : ضـيـوف رمضـان


كـثـير مـنــّا يـقـوم بـأداء الـعـمـرة فـي شـهر رمـضـان المـبـارك مـبـتـغيـن الأجـر من الله تعـالـى ولـتكـن لـنـا كـحـجـةٍ مـع النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لمـا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) أخرجه البخاري و مسلم وفي رواية لمسلم ( حجة معي ) فـحريٌ بمـن ذهب إلى أداء العـمـرة أن يحـتـسب الأجـر وأن يخـلص النيـة لله تعالى ،، ويـسـتـغـل وجـود ضـيـوف الـرحـمـن وذلك بـتـوزيـع الكـتـيـبات والأشـرطـة النـافـعـة وأيـضـاً وجـبـات الإفـطـار .. فـمـا أجـمـل الدعـوة إلى الله في شـهـر كـريم وفـي بُـقـعـة مـبـاركـة ..


أ : أســـــواق


تـنـشـغل كـثـير من الأخـوات بالـذهـاب إلـى الأسـواق فـي هـذا الشـهر الكـريـم وهـذا المـشـهـد مـمـا يـؤسف مـشـاهـدتـه وخـصـوصـاً مـايحـدث من الازدحام وخـصـوصاً في العـشر الأواخـر ..!!


فحـبذا تـم الاقتصار للذهـاب هناك حـسب الحاجة ولا يكـون لمشاهدة مانزل من جديد وغـيره .. والطـريـقة المـثـلى أن يـتـم شراء مـانـريـد قبـيل دخـول شـهر رمـضـان ولـنـتـفـرغ قـلـيـلاً فـي هـذا الشـهر الكريم للصـلاة والـقـيام ولانـضـيـعـه كـمـا أضعنا سـابـقـه من الـشـهـور .

ن : نــــــــداء ...


نــــداء مـن أخت مـحـبة لك فـي الله نـاصحة لنفـسـها أولاً ولك ثـانـيـاً ... نـداء إلـى مـن أدرك رمـضـان ...


إلـيـك يامـن غـفـلت عـن الله وكـبّـلتك المـعـاصـي والذنـوب ... ارجــع إلى الله وتـُـب تـوبـة صـادقـة ... و إلـيـك يـامـن تـركـت الـصـلاة ... هـل سـتـُـصـلي الآن لأنـك صـائم ؟؟؟ رمـضـان فرصـة عـظيـمـة ... ابدأ من الآن ...... ارجـعـي أخـيـة وحـافـظي عـلى أداء الصـلاة فـي وقـتـهـا وإليـك يـامـن هـجرت قرآءة القـرآن ... فهـا قد أتـاك شـهر القــــرآن .. اجـعـل لك ورد يـومـي وإليـك يـامـن هـجرت أخـاك ويـامـن قـطـعت رحـمــك .... هذا الشهر فرصتك للعـودة ولصـلـة الـرحـم .. وإلـيـك يـامـن جـلبـت القـنـوات الفضـائيـة السـيـئـة ... قم وحـطـم ذلك الطـبـق الفضائي وابدأ حياة جديـدة هـانئة مـع عائلـتـك بالقرآن الكـريـم..
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-21-2012, 11:42 AM
الصورة الرمزية jojo
jojo jojo غير متواجد حالياً
سمسمة مشرفة الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 4,246
jojo على طريق التميز
افتراضي

أناشيد و فلاشات ومحاضرات رمضانية

. .فلاشات. .


فلاش رمضان تجلى وابتسم



فلاش توبة صائم




فلاش رمضان شهر الخير




فلاش يا شهر الخير



فلاش يا قادماً بالتقى




. .أناشيد. .


نشيد ايه شهر الخير




نشيد رمضان أتى والقلب هفى




نشيد رمضان بالبشرى أتى




نشيد رمضان تجلى




نشيد رمضان جئت إلينا




. .محاضرات. .


محاضرة تعريف الصيام





محاضرة رمضان




محاضرة بين يدي رمضان




محاضرة لذة الصيام




محاضرة أهلاً رمضان



رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-21-2012, 11:50 AM
الصورة الرمزية jojo
jojo jojo غير متواجد حالياً
سمسمة مشرفة الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 4,246
jojo على طريق التميز
افتراضي

ملف فضل شهر رمضان

قال الله تعالى :
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (185) سورة البقرة
فضْل الله تعالى شهر رمضان على كثير من الشهور و جعلة أفضل شهور العام ففرض فيه الصيام و أنزل فيه القرآن و فية ينزل القدر و تُغفر الذنوب و يعتِق الله عز و جل من يريد من النار و فية تُصفد الشياطين و هو شهر البركة و شهر الأرحام , و فية ليلة هى خير من ألف شهر , و فيه قال صلى الله عليه وسلم :(( الصوم جُنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم )) ::: رواه البخاري ومسلم ::: وقال أيضاُ صلى الله عليه وسلم : (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) ::: رواه البخاري ومسلم :::, و كان صلى الله عليه و سلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، كان أجود بالخير من الريح المرسلة )) ::: متفق عليه ::: ، وقال صلى الله عليه وسلم : (( أفضل الصدقة في رمضان )) فهذا يبين لنا مدى فضل هذا الشهر الكريم و كيف يتقبل فيه الله عز و جل جميع الطاعات و الخيرات و يأمر الناس بصله الارحام فقد فرض الله عز و جل الصيام فيه لعدة اسباب منها زيارة الرحم و الشعور بالفقر إلى الله عز و جل و الشعور بعزة العبادة و لذتها , كما أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يعتكف العشر الأخير من رمضان و قال الذى لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه و سلم (( عمرة في رمضان تعدل حجة )) ::: أخرجه البخاري ::: . فما اعظم هذا الشهر و ما اعظم العبادة فيه , و عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال لما حضر رمضان (( قد جاءكم شهر مبارك افترض عليكم صيامة تفتح فية ابوب الجنة و تُغلق فية أبواب الجحيم و تُغل فية الشياطين , فية ليلة خير من ألف شهر , من حُرم خيرها فقد حُرم )) ::: رواة أحمد و النسائى و البيهقى ::: , و عن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( الصلوات الخمس و الجمعة إلى الجمعة و رمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر )) ::: رواة مسلم ::: , و عن ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم(( من صام رمضان و عرف حدودة و تحفظ مما كان ينبغى ان يتحفظ منة , كفر ما قبلة )) ::: رواة أحمد ::: و عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم(( من صام رمضان إيماناً و إحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبة )) ::: رواة أحمد و أصحاب السنن :::.


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-21-2012, 11:53 AM
الصورة الرمزية jojo
jojo jojo غير متواجد حالياً
سمسمة مشرفة الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 4,246
jojo على طريق التميز
افتراضي

فضل عبادة الصوم
الصوم لغة الإمساك ، وفي الشرع " إمساك عن شهوتي البطن والفرج في جميع النهار بنية"[الشرح الكبير للشيخ الدردير] .
وعبادة الصوم من أعظم العبادات التي يتقرب بها المؤمن إلى الله تعالى، قال الله تعالى شاهداً بخيرية الصوم:{ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة:184] .
وقد جعله الله تعالى في كثير من الكفارات؛ لما له من أثر بليغ في إصلاح النفس وتقويم السلوك.
وأرشد النبي صلى الله عليه وسلم إليه الشاب الذي لا يقدر على الزواج ؛ لما يحققه من العفاف،
فعن ابن مسعود رضي الله عنه، قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:«يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ» [البخاري ومسلم ] ، قال ابن كثير رحمه الله -في قول الله تعالى :{ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ } [الأحزاب:35]-:" ولما كان الصوم من أكبر العون على كسر الشهوة -كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب ... » -ناسب أن يذكر بعده: {وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ} أي: عن المحارم والمآثم إلا عن المباح" [تفسير القرآن العظيم (6/420)] .
والصوم وقاية من النار، فعنْ جَابِرٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :«إِنَّمَا الصِّيَامُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنْ النَّارِ» [أحمد] ، وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :«مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» [البخاري ومسلم]، وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :«مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ» [الترمذي].
والصوم يُثاب أصحابه بلا حساب لقول الله تعالى في الحديث القدسي :«كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ» ثم قال صلى الله عليه وسلم :«وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ» [البخاري ومسلم] ، ولا غرو في ذلك؛ فهو عبادة قائمة على الصبر ، والله تعالى يقول :{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر:10] .
والصائمون ممن يغفر الله لهم ذنوبهم ويدخلهم جنته ، قال تعالى :{ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } [الأحزاب:35].




ومن الشفاعات الثابتة يوم القيامة شفاعة الصيام، قال صلى الله عليه وسلم:«الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ : أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ :مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ ، فَيُشَفَّعَانِ » [أخرجه أحمد] .
وهو من أسباب دخول الجنة ، ففي الجنة باب الريَّان لا يدخل منه إلا الصائمون ، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم:«إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ ، يُقَالُ : أَيْنَ الصَّائِمُونَ ؟ فَيَقُومُونَ ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ » [البخاري ومسلم] ، ولما جاء أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم يقول له : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، قَالَ له : «عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ؛ فَإِنَّهُ لَا عَدْلَ لَهُ» فقال : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِعَمَلٍ ، قَالَ :«عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ؛ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ» [أحمد] .


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اللهم بلغنا رمضان

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:26 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir